لا تخرجي بصغيركِ ليلًا في الشتاء لهذا السبب

لا تخرجي بصغيركِ ليلًا في الشتاء لهذا السبب

إذا كنتِ من عشاق الشتاء، فإنكِ قد تغيرين رأيكِ عندما تصبحين أمًّا، ليس بسبب كثرة الملابس الشتوية وتراكمها فقط، بل أيضًا خوفًا على صغيركِ من الإصابة بنزلات البرد والحساسية وأمراض الشتاء المزعجة.

من المعروف أن خروج الأطفال واستنشاقهم الهواء الطلق أمر ضروري لصحتهم النفسية والجسدية، ولكن في ليالي الشتاء شديدة البرودة تكون البطانية أفضل ما يمكنكِ تقديمه لطفلكِ، إذ يؤكد الأطباء أن استنشاق الهواء البارد ليلًا في الشتاء يزيد من فرص الاصابة بأمراض الصدر المختلفة، التي انتشرت بين الأطفال في الآونة الأخيرة.

ينصح أطباء الأطفال الأمهات بالتوقف عن الخروج ليلًا في الشتاء، بل حتى في الخريف والربيع إذ يظل الليل باردًا بالنسبة لهم.

ويؤكد الأطباء أن الأطفال حساسون تجاه الهواء البارد حتى من غير المصابين بالحساسية، لذلك فمن أهم النصائح أيضًا الحرص على تدفئة المنزل وعدم تحميم الأطفال ليلًا، مع الاهتمام بتهوية المنزل وعدم التدخين داخل المنزل.

كيف أحمم طفلي الرضيع في الشتاء؟

وإليكِ بعض النصائح لحماية صغيركِ من برد الشتاء، والاستمتاع بليلة هانئة ودافئة في المنزل:

1. التهوية الجيدة:

احرصي على تهوية المنزل جيدًا في أثناء النهار، وتأكدي من نظافة سرير طفلكِ وأغطيته، وخلو غرفته من الأتربة.

2. تدفئة المنزل بالكامل:

اغلقي النوافذ والأبواب جيدًا، ودفئي أجواء المنزل بحيث لا يكون هناك اختلاف كبير بين درجات حرارة الغرف والطرقات، وتأكدي أن ملابس صغيركِ مناسبة لدرجة الحرارة بالمنزل.

إذا لم يكن بإمكانكِ تدفئة جميع أنحاء المنزل، فيمكنكِ تدفئة غرفة صغيركِ فقط، بشرط ألا يخرج منها طوال الليل.

3. الحفاظ على جودة الهواء بالمنزل

إن هواء المنزل الآن هو الهواء الوحيد الذي يستنشقه صغيركِ، لذا يجب الحفاظ عليه من أي روائح، بما في ذلك العطور والبخور ورائحة القلي وغيرها من الروائح النفاذة.

 إذا كان زوجكِ مُدخنًا، تحدثي معه بلطف واشرحي له أهمية الأمر ومدى خطورته على صغيركما، واطلبي منه عدم التدخين في المنزل أبدًا حتى في الشرفة، وكذلك يجب عليه غسل يديه جيدًا وتغيير ملابسه ووضعها بالغسالة فورًا بمجرد دخوله المنزل وقبل التعامل مع الطفل، إذا إن رائحة الدخان بملابسه وفمه ويديه كافية لاستثارة الحساسية في صدر صغيركما.

4. تناول الماء والمشروبات الدافئة:

قدمي لطفلك المشروبات الدافئة كالينسون والكراوية والنعناع طالما تعدى الشهر السادس، وربما قبل ذلك في بعض المدارس الطبية، وتأكدي من طبيبك. ولا تنسي تقديم الكثير من الماء له وعدم نسيان ذلك في الشتاء، مع الامتناع عن المياه الباردة تمامًا.

5- متابعة الطفل دوريًّا مع الطبيب:

إذا لاحظتِ ظهور أي من أعراض الحساسية على طفلكِ، مثل السعال الشديد أو المستمر، وارتفاع في درجة الحرارة، وعدم قدرته على التنفس جيدًا "نهجان أو تزييق في صوت النفس"، أو رفض الرضاعة إذا كان ما زال رضيعًا، فلا تترددي في زيارة الطبيب لفحصه ووصف العلاج المناسب له فورًا.

احرصي على التأكد من طبيبك عن الحل الأمثل إذا ما بدأ طفلك في الرشح، فقد يشير عليك بالتسليك بماء البحر أو محلول ملحي أو غير ذلك.

كيف تقوين مناعة الطفل الرضيع في الشتاء؟

سنكرر لك، اخرجي مع صغيركِ كما تشائين في النهار، ولكن عندما يأتي المساء بهوائه البارد، خبئيه في حضنكِ الدافئ واحتسي كوبًا ساخنًا من مشروبكِ المفضل، وانتظري حتى تمر موجة الطقس الباردة بسلام.