لماذا يبتسم الطفل؟!

لماذا يبتسم الطفل؟!

عندما يبتسم طفلكِ تبتسم لكِ الحياة، فهو فرحكِ وحزنكِ، وقد تفهمين أحياناً سر البسمة المرتسمة على شفاهه بمشاعركِ، لكن لتكوني مدركة أكثر لسر ابتسامته، فإننا سنشرح لكِ مغزى ومعنى ابستامتهِ بحسب ما أثبتته الدراسات.

يقسم الباحثون ابتسامة الطفل لـ ثلاثة أنواع:

1- الابتسامة الإنطباعية:

وهي التي ترتسم على وجه الرضيع مع أولى مراحل عمره حتى قبل أن يبلغ يومه الثالث أو الرابع ، وتستمر معه طوال الشهر الأول من مولده، وتكون في صورة "شبه ابتسامة " وكأنه يشاور عقله .. لكنها تكون في الحقيقة مقدِّمة للابتسامة العريضة التي ترتسم على ملامح وجهه الطفولي فيما بعد، وهذه الابتسامة الإنطباعية تنير وجه الطفل دائماً عندما يتعرض لسماع طبقة صوت عالية من المداعبة أو خرير ماء أو أي سائل آخر.

2- الابتسامة العامة:

وهي التي تبدأ في الظهور بعد أربعة أسابيع، وتستمر هذه الابتسامة لفترة أطول، وعادة ما يصاحبها تعبير المرح الذي يشع من عينيّ الطفل، بالإضافة إلى بريق خاص يلمع بهما، كما أنها تظهر عندما يرى الطفل أي وجه بشري يطل عليه بابتسامة، وعادة ما يعتقد الوالدان في هذه المرحلة أن الطفل يخصهم بالابتسامات العريضة لأنه يعرفهما، ولكنه في الحقيقة في تلك المرحلة العمرية يبتسم لكل شخص يقترب منه ويحاول مداعبته.

3- الابتسامة الخاصة:

وهذه الابتسامة تبدأ في أي وقت ما بين خمسة إلى سبعة أشهر ، وهي تماثل الابتسامة العامة إلا أنها لا تكون إلا للأهل والمعارف المقربين فحسب، حيث تكون للابتسامة في هذا السن معنى .. فهي تحية خاصة وشخصية، ويكون لها أثر رائع بالطبع على نفس الأم والأب، فهو يبتسم وقد يضحك لأنه يعرفهما، أما إذا لم يرق له الزائر فإنه يدير وجهه ويبدأ في الصراخ.

بعد أن فهمتِ معنى ابتسامة طفلكِ لا بدّ أنكِ ستكونين أكثر سعادةً عندما يبتسم لكِ وأنتِ تعرفين مدى سعادتهِ برؤيتكِ.